فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿وَالَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي آيَاتِنَا﴾ بالرد لها وإبطالها والطعن فيها حال كونهم ﴿مُعَاجِزِينَ﴾ مسابقين لنا زاعمين أنهم يفوتوننا بأنفسهم أو معاندين لنا بكفرهم.
﴿أُوْلَئِكَ فِي الْعَذَابِ﴾ أي عذاب جهنم ﴿مُحْضَرُونَ﴾ تحضرهم الزبانية إليها لا يجدون عنها محيصا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى