مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ يَقُولُ للملائكة أَهَؤُلاَءِ إِيَّاكُمْ كَانُواْ يَعْبُدُونَ﴾ وبالياء فيهما : حفص ويعقوب. هذا خطاب للملائكة وتقريع للكفار وارد على المثل السائر :
إياك أعني واسمعي يا جاره
ونحوه قوله ﴿أأنت قُلتَ لِلنَّاسِ اتخذونى﴾ [المائدة: ١١٦] الآية

تفسير هذه الآية من كتب أخرى