الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً﴾ يعني هؤلاء الكفّار ﴿ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلاَئِكَةِ أَهَؤُلاَءِ إِيَّاكُمْ كَانُواْ يَعْبُدُونَ﴾ في الدُّنيا ؟ فتتبرأ منهم الملائكة فتقول :﴿سُبْحَانَكَ﴾ : تنزيهاً لك. ﴿أَنتَ وَلِيُّنَا﴾ : ربنا ﴿مِن دُونِهِمْ بَلْ كَانُواْ يَعْبُدُونَ الْجِنَّ﴾ أي يطيعون إبليس وذريته وأعوانه في معصيتك. ﴿أَكْثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ﴾ : مصدقون.
قال قتادة : هو استفهام تقديره كقوله لعيسى :﴿أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي. . .﴾ [المائدة: ١١٦].
قال قتادة : هو استفهام تقديره كقوله لعيسى :﴿أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي. . .﴾ [المائدة: ١١٦].