الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
هذا الكلام خطاب للملائكة وتقريع للكفار، وارد على المثل السائر :
إيَّاكِ أَعْنِي وَاسْمَعِي يَا جَارَهْ ***
ونحوه قوله تعالى :﴿أأنت قُلتَ لِلنَّاسِ اتخذونى وَأُمّىَ إلهين مِن دُونِ الله﴾ [المائدة: ١١٦] وقد علم سبحانه كون الملائكة وعيسى منزهين برآء مما وجه عليهم من السؤال الوارد على طريق التقرير، والغرض أن يقول ويقولوا، ويسأل ويجيبوا ؛ فيكون تقريعهم أشدّ، وتعبيرهم أبلغ، وخجلهم أعظم : وهو أنه ألزم، ويكون اقتصاص ذلك لطفاً لمن سمعه، وزاجراً لمن اقتص عليه.
إيَّاكِ أَعْنِي وَاسْمَعِي يَا جَارَهْ ***
ونحوه قوله تعالى :﴿أأنت قُلتَ لِلنَّاسِ اتخذونى وَأُمّىَ إلهين مِن دُونِ الله﴾ [المائدة: ١١٦] وقد علم سبحانه كون الملائكة وعيسى منزهين برآء مما وجه عليهم من السؤال الوارد على طريق التقرير، والغرض أن يقول ويقولوا، ويسأل ويجيبوا ؛ فيكون تقريعهم أشدّ، وتعبيرهم أبلغ، وخجلهم أعظم : وهو أنه ألزم، ويكون اقتصاص ذلك لطفاً لمن سمعه، وزاجراً لمن اقتص عليه.