النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً﴾ يعني المشركين ومن عبدوه من الملائكة.
﴿ثُمَّ نَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ أَهَؤلاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ﴾ وهذا السؤال للملائكة تقرير وليس باستفهام، وإن خرج مخرج الاستفهام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى