تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( قل إنما أعظكم بواحدة ) وقال مجاهد : بطاعة الله. وقيل : بتوحيد الله، وهو قوله لا إله إلا الله. وذكر أهل المعاني مثل الفراء والزجاج وغيرهما أن معنى قوله :( أعظكم بواحدة ) أي : آمركم بخصلة واحدة، ثم بين الخصلة ( فقال ) (١) :( أن تقوموا لله مثنى وفرادى ) أي : تجتمعون فتنظرون وتحاورون وتنفردون، وتخلون فتتفكرون والمعنى : انظروا في حال محمد عند الاجتماع وعند الخلوة فتعرفوا أنه ليس بساحر، ولا بكاهن، ولا به جنون، ولا الذي أتى به شعرا.
وقوله :( تقوموا لله ) قال أهل التفسير : ليس المراد منه القيام الذي هو ضد الجلوس، وإنما هو مثل قوله تعالى :( وأن تقوموا لليتامى بالقسط ).
وقوله :( ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة ) أي : جنون.
وقوله :( إن هو إلا نذير لكم بين يدي عذاب شديد ) أي : عظيم.
وقوله :( تقوموا لله ) قال أهل التفسير : ليس المراد منه القيام الذي هو ضد الجلوس، وإنما هو مثل قوله تعالى :( وأن تقوموا لليتامى بالقسط ).
وقوله :( ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة ) أي : جنون.
وقوله :( إن هو إلا نذير لكم بين يدي عذاب شديد ) أي : عظيم.
١ - في "ك": وقوله..