تفسير الجلالين — المَحَلِّي
عن الكتاب
﴿قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة إن هو إلا نذير لكم بين يدي عذاب شديد﴾
﴿قل إنما أعظكم بواحدة﴾ هي ﴿أن تقوموا لله﴾ أي لأجله ﴿مثنى﴾ أي اثنين اثنين ﴿وفرادى﴾ واحداً واحداً ﴿ثم تتفكروا﴾ فتعلموا ﴿ما بصاحبكم﴾ محمد ﴿من جنة﴾ جنون ﴿إن﴾ ما ﴿هو إلا نذير لكم بين يدي﴾ أي قبل ﴿عذاب شديد﴾ في الآخرة إن عصيتموه.
﴿قل إنما أعظكم بواحدة﴾ هي ﴿أن تقوموا لله﴾ أي لأجله ﴿مثنى﴾ أي اثنين اثنين ﴿وفرادى﴾ واحداً واحداً ﴿ثم تتفكروا﴾ فتعلموا ﴿ما بصاحبكم﴾ محمد ﴿من جنة﴾ جنون ﴿إن﴾ ما ﴿هو إلا نذير لكم بين يدي﴾ أي قبل ﴿عذاب شديد﴾ في الآخرة إن عصيتموه.