لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ﴾.
يقول : إذا سوَّلَتْ لكم أنفسُكم تكذيبَ الرسولِ فأنعموا النظرَ. . . هل تَرَوْنَ فيه آثار ما رميتوه به ؟ هذا محمد صلى الله عليه وسلم. قُلْتُم إنه ساحر- فأين آثار السحر على أحوله وأفعاله وأقواله ؟ قلتم إنه شاعر - فمن أي قسم من أقسام الشعر كلامه ؟ قلتم إنه مجنون - فأيّ جنونٍ ظهر منه ؟
وإذ قد عجزتم عن ذلك. . . فهلاَّ عرفتم أنه صادق ؟ !
يقول : إذا سوَّلَتْ لكم أنفسُكم تكذيبَ الرسولِ فأنعموا النظرَ. . . هل تَرَوْنَ فيه آثار ما رميتوه به ؟ هذا محمد صلى الله عليه وسلم. قُلْتُم إنه ساحر- فأين آثار السحر على أحوله وأفعاله وأقواله ؟ قلتم إنه شاعر - فمن أي قسم من أقسام الشعر كلامه ؟ قلتم إنه مجنون - فأيّ جنونٍ ظهر منه ؟
وإذ قد عجزتم عن ذلك. . . فهلاَّ عرفتم أنه صادق ؟ !