الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قُلْ إِنَّمَآ أَعِظُكُمْ﴾ آمركم وأُوصيكم ﴿بِوَاحِدَةٍ﴾ بخصلة واحدة وهي ﴿أَن تَقُومُواْ لِلَّهِ﴾ لأجل الله و ﴿أَن﴾ في محل الخفض على البيان من ﴿بِوَاحِدَةٍ﴾ والترجمة عنها ﴿مَثْنَى﴾ يعني اثنين اثنين متناظرين، ﴿وَفُرَادَى﴾ واحداً واحداً متفكرين ﴿ثُمَّ تَتَفَكَّرُواْ﴾ جميعاً، والفكر : طلب المعنى بالقلب، فتعلموا، ﴿مَا بِصَاحِبِكُمْ﴾ محمد ﴿مِّن جِنَّةٍ﴾ جنون كما تقولون، و ﴿مَآ﴾ جحْد ونفي. ﴿إِنْ هُوَ إِلاَّ نَذِيرٌ لَّكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ﴾