إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
﴿أن تقوموا لله مثنى وفرادى﴾ تناظرون مثنى، وتفكرون في أنفسكم فرادى، فهل تجدون في أحوله وأفعاله(١) ومنشئه ومبعثه ما يتهمه (٢).
١ في أ أفعاله وأحواله..
٢ أي : ما يتهم الرسول ﷺ في أمره وصدق ما جاء به..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى