زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ﴾ أي : آمركم وأوصيكم ﴿بواحدة﴾ وفيها ثلاثة أقوال :
أحدها : أنها " لا إله إلا الله "، رواه ليث عن مجاهد.
والثاني : طاعة الله، رواه ابن أبي نجيح عن مجاهد.
والثالث : أنها قوله :﴿أَن تَقُومُواْ لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى﴾، قاله قتادة. والمعنى : أن التي أعظكم بها، قيامكم وتشميركم لطلب الحق، وليس بالقيام على الأقدام. والمراد بقوله :" مثنى " أي : يجتمع اثنان فيتناظران في أمر رسول الله ﷺ. والمراد ب " فُرَادَى " : أن يتفكر الرجل وحده، ومعنى الكلام : ليتفكر الإنسان منكم وحده، وليخل بغيره، وليناظر، وليستشر، فيستدل بالمصنوعات على صانعها، ويصدق الرسول على إتباعه، وليقل الرجل لصاحبه : هلم فلنتصادق هل رأينا بهذا الرجل جنة قط ؟ أو جربنا عليه كذبا قط. وتم الكلام عند قوله :﴿ثُمَّ تَتَفَكَّرُواْ مَا بِصَاحِبِكُمْ مّن جِنَّةٍ﴾، وفيه اختصار تقديره : ثم تتفكروا لتعلموا صحة ما أمرتكم به وأن الرسول ليس بمجنون، ﴿إِنْ هُوَ إِلاَّ نَذِيرٌ لَّكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ﴾ في الآخرة.
أحدها : أنها " لا إله إلا الله "، رواه ليث عن مجاهد.
والثاني : طاعة الله، رواه ابن أبي نجيح عن مجاهد.
والثالث : أنها قوله :﴿أَن تَقُومُواْ لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى﴾، قاله قتادة. والمعنى : أن التي أعظكم بها، قيامكم وتشميركم لطلب الحق، وليس بالقيام على الأقدام. والمراد بقوله :" مثنى " أي : يجتمع اثنان فيتناظران في أمر رسول الله ﷺ. والمراد ب " فُرَادَى " : أن يتفكر الرجل وحده، ومعنى الكلام : ليتفكر الإنسان منكم وحده، وليخل بغيره، وليناظر، وليستشر، فيستدل بالمصنوعات على صانعها، ويصدق الرسول على إتباعه، وليقل الرجل لصاحبه : هلم فلنتصادق هل رأينا بهذا الرجل جنة قط ؟ أو جربنا عليه كذبا قط. وتم الكلام عند قوله :﴿ثُمَّ تَتَفَكَّرُواْ مَا بِصَاحِبِكُمْ مّن جِنَّةٍ﴾، وفيه اختصار تقديره : ثم تتفكروا لتعلموا صحة ما أمرتكم به وأن الرسول ليس بمجنون، ﴿إِنْ هُوَ إِلاَّ نَذِيرٌ لَّكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ﴾ في الآخرة.