تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿قل إنما أعظكم بواحدة﴾ ب ( لا إله إلا الله ) يقوله للمشركين ﴿أن تقوموا لله مثنى وفرادى﴾ أي : واحدا واحدا، أو اثنين اثنين ﴿ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة﴾ أي : ما بمحمد من جنون ﴿إن هو إلا نذير لكم بين يدي عذاب شديد﴾. قال محمد : المعنى : ينذركم أنكم إن عصيتم لقيتم عذابا شديدا.