صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿قل جاء الحق﴾ أي الإسلام والتوحيد، أو القرآن. ﴿وما يبدئ الباطل وما يعيد﴾ أي ذهب الباطل – وهو الشرك والكفر – ولم يبق له إبداء ولا إعادة. وهو كناية عن ذهابه واضمحلاله بالمرة ؛ " فإن الإبداء فعل الأمر ابتداء، والإعادة فعله ثانيا، ولا يخلو الحي عنهما، فعدمهما كناية عن هلاكه ؛ كما يقال فلان لا يأكل ولا يشرب، كناية عن هلاكه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى