أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿قل جاء الحق﴾ أي الإسلام. ﴿وما يبدئ الباطل وما يعيد﴾ وزهق الباطل أي الشرك بحيث لم يبق له اثر مأخوذ من هلاك الحي، فإنه إذا هلك لم يبق له إبداء ولا إعادة قال :
أقفر من أهله عبيدفاليوم لا يبدي ولا يعيد
وقيل الباطل إبليس أو الصنم، والمعنى لا ينشئ خلقا ولا يعيده، أو لا يبدئ خيرا لأهله ولا يعيده. وقيل ﴿ما﴾ استفهامية منتصبة بما بعدها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى