زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿قُلْ جَاء الْحَقُّ﴾ وهو الإسلام والقرآن.
وفي المراد بالباطل ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه الشيطان، لا يخلق أحدا ولا يبعثه، قاله قتادة.
والثاني : أنه الأصنام، لا تبديء خلقا ولا تحيي، قاله الضحاك. وقال أبو سليمان : لا يبتدئ الصنم من عنده كلاما فيجاب، ولا يرد ما جاء من الحق بحجة.
والثالث : أنه الباطل الذي يضاد الحق ؛ فالمعنى : ذهب الباطل بمجيء الحق، فلم تبق منه بقية يقبل بها أو يدبر أو يبدي أو يعيد، ذكره جماعة من المفسرين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى