إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿قُلْ جَاء الحق﴾ أي الإسلامُ والتَّوحيدُ ﴿وَمَا يُبْدئ الباطل وَمَا يُعِيدُ﴾ أي زهقَ الشِّركُ بحيث لم يبقَ أثرُه أصلاً مأخوذُ من هلاكِ الحيِّ فإنَّه إذا هلكَ لم يبقَ له إبداءٌ ولا إعادةٌ فجُعل مَثَلاً في الهلاكِ بالمرَّة ومنْهُ قولُ عُبيْدٍ :[ الرجز ]
أَقْفرَ مِن أَهْلِه عُبيدفليسَ يُبدي وَلاَ يُعيدُ(١)
وقيل الباطلُ إبليسُ أو الصَّنُم والمعنى لا يُنشىء خلقاً ولا يُعيد أو لا يُبدئ خيراً لأهلِه ولا يُعيد وقيل ما استفهاميِّةٌ منصوبةٌ بما بعدَها
١ لعبيد ابن الأبرص في ديوانه (ص ٤٥)؛ ولسان العرب (٥/١١٠) (فقر) وتاج العروس (١٣/٤٥٨) (قفر) وبلا نسبة في تاج العروس (١٨/٢٧٣) (جرض)؛ (١٩/١٦) (فرض) وأساس البلاغة (عود)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى