تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٤٩ وقوله تعالى :﴿قل جاء الحق وما يُبدِئ الباطل وما يُعيد﴾ اختلف فيه :
قال بعضهم :﴿وما يبدئ الباطل﴾ الأوثان والأصنام التي عبدوها ﴿وما يعيد﴾ أي لا تخلق شيئا، ولا تُحييه، ولا تميته، كقوله :﴿لا يخلُقون شيئا وهم يُخلَقون ولا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشوزا﴾ [الفرقان: ٣].
وقال بعضهم : ما يُبدئ الشيطان الخَلْق، فيخلُقُهم، وما يعيد خَلْقهم في الآخرة، فيبعثُهم بعد الموت، بل الله يفعل ذلك.
[ ويحتمل ](١) أن يكون قوله :﴿قل جاء الحق﴾ أي حجج الحق ﴿وما يبدئ الباطل﴾ وما يظهر الباطل، أي لا يقذف بحُجج الحق.
قال بعضهم :[ قوله :﴿يقذف بالحق﴾ ](٢) هو ما ذكر في آية أخرى :﴿بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغُه﴾ [الأنبياء: ١٨] إلى آخر الآية. قال : يزهق الباطل، ويثبت الحق، أي نقذف بالحق على الباطل، فيُهلّل الباطل، ويثبُت الحق، وهو أيضا ما ذكر :﴿فأما الزّبد فيذهب جُفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض﴾ [الرعد: ١٧].
قال بعضهم :﴿وما يبدئ الباطل﴾ الأوثان والأصنام التي عبدوها ﴿وما يعيد﴾ أي لا تخلق شيئا، ولا تُحييه، ولا تميته، كقوله :﴿لا يخلُقون شيئا وهم يُخلَقون ولا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشوزا﴾ [الفرقان: ٣].
وقال بعضهم : ما يُبدئ الشيطان الخَلْق، فيخلُقُهم، وما يعيد خَلْقهم في الآخرة، فيبعثُهم بعد الموت، بل الله يفعل ذلك.
[ ويحتمل ](١) أن يكون قوله :﴿قل جاء الحق﴾ أي حجج الحق ﴿وما يبدئ الباطل﴾ وما يظهر الباطل، أي لا يقذف بحُجج الحق.
قال بعضهم :[ قوله :﴿يقذف بالحق﴾ ](٢) هو ما ذكر في آية أخرى :﴿بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغُه﴾ [الأنبياء: ١٨] إلى آخر الآية. قال : يزهق الباطل، ويثبت الحق، أي نقذف بالحق على الباطل، فيُهلّل الباطل، ويثبُت الحق، وهو أيضا ما ذكر :﴿فأما الزّبد فيذهب جُفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض﴾ [الرعد: ١٧].
١ في الأصل وم: أو..
٢ ساقطة من الأصل وم..
٢ ساقطة من الأصل وم..