معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولو ترى إذ فزعوا﴾ قال قتادة عند البعث حين يخرجون من قبورهم، ﴿فلا فوت﴾ أي : فلا يفوتونني كما قال :﴿ولات حين مناص﴾، وقيل : إذ فزعوا فلا فوت ولا نجاة، ﴿وأخذوا من مكان قريب﴾ قال الكلبي من تحت أقدامهم، وقيل : أخذوا من بطن الأرض إلى ظهرها، وحيثما كانوا فهم من الله قريب، لا يفوتونه. وقيل : من مكان قريب يعني عذاب الدنيا. وقال الضحاك : يوم بدر. وقال ابن أبزي : خسف بالبيداء، وفي الآية حذف تقديره : ولو ترى إذ فزعوا لرأيت أمراً تعتبر به.