تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت﴾ يقول : إذا فزعوا عند معاينة العذاب، نزلت في السفياني، وذلك أن السفياني يبعث ثلاثين ألف رجل من الشام مقاتلة إلى الحجاز عليهم رجل اسمه بحير بن بجيلة، فإذا انتهوا إلى البيداء خسف بهم، فلا ينجو منهم أحد غير رجل من جهينة اسمه ناجية يفلت وحده، مقلوب وجهه وراء ظهره، يرجع القهقرى، فيخبر الناس بما لقي أصحابه. قال :﴿وأخذوا من مكان قريب﴾ آية من تحت أرجلهم.