تفسير القرآن — الصنعاني

عن الكتاب
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ولو ترى إذ فزعوا﴾ أي : في الدنيا حين رأوا بأس الله فلا فوت، قال معمر : وقال الحسن : فزعوا من قبورهم يوم القيامة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى