زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُواْ﴾ في زمان هذا الفزع قولان :
أحدهما : أنه حين البعث من القبور، قاله الأكثرون.
والثاني : أنه عند ظهور العذاب في الدنيا، رواه العوفي عن ابن عباس، وبه قال قتادة. وقال سعيد بن جبير : هو الجيش الذي يخسف به بالبيداء، يبقى منهم رجل فيخبر الناس بما لقوا، وهذا حديث مشروح في التفسير، وأن هذا الجيش يؤم البيت الحرام لتخريبه، فيخسف بهم. وقال الضحاك وزيد ابن أسلم : هذه الآية فيمن قتل يوم بدر من المشركين.
قوله تعالى :﴿فَلاَ فَوْتَ﴾ المعنى : فلا فوت لهم، أي : لا يمكنهم أن يفوتونا ﴿وَأُخِذُواْ مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : من مكانهم يوم بدر، قاله زيد بن أسلم.
والثاني : من تحت أقدامهم بالخسف، قاله مقاتل.
والثالث : من القبور، قاله ابن قتيبة. وأين كانوا، فهم من الله قريب.
أحدهما : أنه حين البعث من القبور، قاله الأكثرون.
والثاني : أنه عند ظهور العذاب في الدنيا، رواه العوفي عن ابن عباس، وبه قال قتادة. وقال سعيد بن جبير : هو الجيش الذي يخسف به بالبيداء، يبقى منهم رجل فيخبر الناس بما لقوا، وهذا حديث مشروح في التفسير، وأن هذا الجيش يؤم البيت الحرام لتخريبه، فيخسف بهم. وقال الضحاك وزيد ابن أسلم : هذه الآية فيمن قتل يوم بدر من المشركين.
قوله تعالى :﴿فَلاَ فَوْتَ﴾ المعنى : فلا فوت لهم، أي : لا يمكنهم أن يفوتونا ﴿وَأُخِذُواْ مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : من مكانهم يوم بدر، قاله زيد بن أسلم.
والثاني : من تحت أقدامهم بالخسف، قاله مقاتل.
والثالث : من القبور، قاله ابن قتيبة. وأين كانوا، فهم من الله قريب.