تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٥١ وقوله تعالى :﴿ولو ترى إذ فزعوا فلا فَوْت وأُخذوا من مكان قريب﴾ اختلف فيه :
قال بعضهم : وذلك أنهم بعثوا بعثين قاصدين تخريب الكعبة، فلما بلغا(١) البيداء خسف بأحدهما، والآخر ينظر، فانفلت(٢) منهم [ ليخبر عنهم ](٣)، فتحول وجهه في قفاه(٤). وذلك قوله :﴿ولو ترى إذ فزعوا﴾ من الخسف والعذاب ﴿فلا فوت﴾ من عذاب الله ﴿وأخذوا من مكان قريب﴾ أي من تحت أقدامهم تخسف بهم الأرض.
وعلى ذلك يخرّج قوله :﴿وحيل بينهم وبين ما يشتهون﴾ من تخريب الكعبة ﴿كما فُعل بأشياعهم من قبل﴾ [سبأ: ٥٤] وهم أصحاب الفيل.
وعلى ذلك روي عن أم سلمة عن النبي ﷺ : أنه [ قال ](٥) ( يغزو هذا البيت جيش حتى إذا كانوا بالبيداء خُسف بهم، فلا ينفلت عنهم إلا واحد يخبر عنهم، قالت : يا رسول الله : وإن كان فيهم المُكرَه ؟ قال رسول الله ﷺ، يُبعثون على نياتهم ) [ البخاري : ١٩٠١ ].
وقال بعضهم : قوله :﴿ولو ترى إذ فزعوا فلا فَوْت﴾ وهو عند الموت يفزعون منه، ولا فوت لهم عنه ﴿وأُخذوا من مكان قريب﴾ أي [ من على ذلك ](٦) المكان.
والحسن يقول :﴿فزِعوا﴾ من القبور ﴿فلا فوت﴾ يقول :﴿وأخذوا﴾ عند ذلك ﴿من مكان قريب﴾ وهو المكان القريب.
وقال بعضهم : ذلك عند القيامة يفزعون عند معاينتهم العذاب(٧)، ولا يفوتون الله.
قال بعضهم : وذلك أنهم بعثوا بعثين قاصدين تخريب الكعبة، فلما بلغا(١) البيداء خسف بأحدهما، والآخر ينظر، فانفلت(٢) منهم [ ليخبر عنهم ](٣)، فتحول وجهه في قفاه(٤). وذلك قوله :﴿ولو ترى إذ فزعوا﴾ من الخسف والعذاب ﴿فلا فوت﴾ من عذاب الله ﴿وأخذوا من مكان قريب﴾ أي من تحت أقدامهم تخسف بهم الأرض.
وعلى ذلك يخرّج قوله :﴿وحيل بينهم وبين ما يشتهون﴾ من تخريب الكعبة ﴿كما فُعل بأشياعهم من قبل﴾ [سبأ: ٥٤] وهم أصحاب الفيل.
وعلى ذلك روي عن أم سلمة عن النبي ﷺ : أنه [ قال ](٥) ( يغزو هذا البيت جيش حتى إذا كانوا بالبيداء خُسف بهم، فلا ينفلت عنهم إلا واحد يخبر عنهم، قالت : يا رسول الله : وإن كان فيهم المُكرَه ؟ قال رسول الله ﷺ، يُبعثون على نياتهم ) [ البخاري : ١٩٠١ ].
وقال بعضهم : قوله :﴿ولو ترى إذ فزعوا فلا فَوْت﴾ وهو عند الموت يفزعون منه، ولا فوت لهم عنه ﴿وأُخذوا من مكان قريب﴾ أي [ من على ذلك ](٦) المكان.
والحسن يقول :﴿فزِعوا﴾ من القبور ﴿فلا فوت﴾ يقول :﴿وأخذوا﴾ عند ذلك ﴿من مكان قريب﴾ وهو المكان القريب.
وقال بعضهم : ذلك عند القيامة يفزعون عند معاينتهم العذاب(٧)، ولا يفوتون الله.
١ في الأصل وم: بلغوا..
٢ في الأصل وم: وينفلت..
٣ في الأصل وم: يخبر..
٤ أدرج بعدها في الأصل و: فيخبرهم بما لقوا..
٥ ساقطة من الأصل وم..
٦ في الأصل وم: على..
٧ أدرج بعدها في الأصل وم: وأفزعهم ذلك..
٢ في الأصل وم: وينفلت..
٣ في الأصل وم: يخبر..
٤ أدرج بعدها في الأصل و: فيخبرهم بما لقوا..
٥ ساقطة من الأصل وم..
٦ في الأصل وم: على..
٧ أدرج بعدها في الأصل وم: وأفزعهم ذلك..