البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
و ﴿هنالك﴾ : ظرف مكان يشار به للبعيد.
والظاهر أنه يشار به للمكان الذي تفاوضوا فيه مع رسول الله ﷺ، بتلك الكلمات السابقة، وهو مكة، فيكون ذلك إخباراً بالغيب عن هزيمتهم بمكة يوم الفتح، فالمعنى أنهم يصيرون مهزومين بمكة يوم الفتح.
وقيل :﴿هنالك﴾، إشارة إلى الإرتقاء في الأسباب، أي هؤلاء القوم إن راموا ذلك جند مهزوم.
وقيل : أشير بهنالك إلى جملة الأصنام وعضدها، أي هم جند مهزوم في هذه السبيل.
وقال مجاهد، وقتادة : الإشارة إلى يوم بدر، وكان غيباً، أعلم الله به على لسان رسوله.
وقيل : الإشارة إلى حصر عام الخندق بالمدينة.
وقال الزمخشري : وهنالك، إشارة إلى حيث وضعوا فيه أنفسهم من الانتداب لمثل ذلك القول العظيم من قولهم : لمن يندبه لأمر ليس من أهله، لست هنالك. انتهى.
و ﴿هنالك﴾، يحتمل أن يكون في موضع الصفة لجند، أي كائن هنالك ؛ ويحتمل أن يكون متعلقاً بمهزوم، وجند خبر مبتدأ محذوف، أي هم جند، ومهزوم خبره.
وقال أبو البقاء : جند مبتدأ، وما زائدة، وهنالك نعت، ومهزوم الخبر. انتهى.
وفيه بعد لفصله عن الكلام الذي قبله.
ومعنى ﴿من الأحزاب﴾ : من جملة الأحزاب الذين تعصبوا في الباطل وكذبوا الرسل.
والظاهر أنه يشار به للمكان الذي تفاوضوا فيه مع رسول الله ﷺ، بتلك الكلمات السابقة، وهو مكة، فيكون ذلك إخباراً بالغيب عن هزيمتهم بمكة يوم الفتح، فالمعنى أنهم يصيرون مهزومين بمكة يوم الفتح.
وقيل :﴿هنالك﴾، إشارة إلى الإرتقاء في الأسباب، أي هؤلاء القوم إن راموا ذلك جند مهزوم.
وقيل : أشير بهنالك إلى جملة الأصنام وعضدها، أي هم جند مهزوم في هذه السبيل.
وقال مجاهد، وقتادة : الإشارة إلى يوم بدر، وكان غيباً، أعلم الله به على لسان رسوله.
وقيل : الإشارة إلى حصر عام الخندق بالمدينة.
وقال الزمخشري : وهنالك، إشارة إلى حيث وضعوا فيه أنفسهم من الانتداب لمثل ذلك القول العظيم من قولهم : لمن يندبه لأمر ليس من أهله، لست هنالك. انتهى.
و ﴿هنالك﴾، يحتمل أن يكون في موضع الصفة لجند، أي كائن هنالك ؛ ويحتمل أن يكون متعلقاً بمهزوم، وجند خبر مبتدأ محذوف، أي هم جند، ومهزوم خبره.
وقال أبو البقاء : جند مبتدأ، وما زائدة، وهنالك نعت، ومهزوم الخبر. انتهى.
وفيه بعد لفصله عن الكلام الذي قبله.
ومعنى ﴿من الأحزاب﴾ : من جملة الأحزاب الذين تعصبوا في الباطل وكذبوا الرسل.