بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿جُندٌ مَّا هُنَالِكَ﴾ يعني : جند عند ذلك، و﴿ما﴾ زائدة. يعني : حين أرادوا قتل النبي ﷺ ﴿مَهْزُومٌ﴾ يعني : مغلوب ﴿مّن الأحزاب﴾ يعني : من الكفار. وقال مقاتل : فأخبر الله تعالى بهزيمتهم ببدر. وقال الكلبي : يعني عند ذلك إن أرادوه ﴿مَهْزُومٌ﴾ مغلوب.