الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
ثم خسأهم خساءة عن ذلك بقوله :﴿جُندٌ مَّا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِّن الأحزاب﴾ يريد : ما هم إلا جيش من الكفار المتحزبين على رسل الله، مهزوم مكسور عما قريب فلا تبال بما يقولون، ولا تكترث لما به يهذون. و ( ما ) مزيدة، وفيها معنى الاستعظام، كما في قول امرىء القيس :
و ﴿هُنَالِكَ﴾ إشارة إلى حيث وضعوا فيه أنفسهم من الانتداب لمثل ذلك القول العظيم، من قولهم لمن ينتدب لأمر ليس من أهله : لست هنالك.
| وَحَدِيثٌ مَا عَلَى قِصَرِهْ | إلا أنه على سبيل الهزء |