الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿جند ما هنالك مهزوم من الأحزاب﴾.
يعني بقوله :﴿جند ما هنالك﴾ : الذين قال فيهم :﴿بل لما يذوقوا عذاب(١)﴾ وهم أشراف قريش الذين هُزِموا وقُتلوا يوم بدر(٢).
والتقدير : هم جند مهزوم هنالك.
ومعنى :﴿من الأحزاب﴾ : من القرون الماضية.
قال قتادة : وعد الله تعالى نبيه ﷺ وهو بمكة أنه سيهزم جندا من المشركين، فجاء يوم بدر تأويلها(٣).
وقال الفراء : معناه : هم جند مغلوب أن يصعد السماء(٤).
وقيل : هم الأحزاب الذين تحزبوا على رسول الله ﷺ فأتوا إلى المدينة فهزمهم الله عز وجل بالريح والخوف. فأعلم الله عز وجل نبيه ﷺ ومن معه من المؤمنين أنه سيتحزب(٥) عليهم المشركون، وأنهم سيُهزمون. فكان في ذلك أبين دلالة لهم على نبوة محمد ﷺ وصدقه في جميع ما يعدهم به، ولذلك قال تعالى :﴿ولما رأى المومنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله﴾ الآية(٦) لأنه أخبرهم بذلك وهم في مكة ثم جاءهم ما أخبرهم به وهم في المدينة.
يعني بقوله :﴿جند ما هنالك﴾ : الذين قال فيهم :﴿بل لما يذوقوا عذاب(١)﴾ وهم أشراف قريش الذين هُزِموا وقُتلوا يوم بدر(٢).
والتقدير : هم جند مهزوم هنالك.
ومعنى :﴿من الأحزاب﴾ : من القرون الماضية.
قال قتادة : وعد الله تعالى نبيه ﷺ وهو بمكة أنه سيهزم جندا من المشركين، فجاء يوم بدر تأويلها(٣).
وقال الفراء : معناه : هم جند مغلوب أن يصعد السماء(٤).
وقيل : هم الأحزاب الذين تحزبوا على رسول الله ﷺ فأتوا إلى المدينة فهزمهم الله عز وجل بالريح والخوف. فأعلم الله عز وجل نبيه ﷺ ومن معه من المؤمنين أنه سيتحزب(٥) عليهم المشركون، وأنهم سيُهزمون. فكان في ذلك أبين دلالة لهم على نبوة محمد ﷺ وصدقه في جميع ما يعدهم به، ولذلك قال تعالى :﴿ولما رأى المومنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله﴾ الآية(٦) لأنه أخبرهم بذلك وهم في مكة ثم جاءهم ما أخبرهم به وهم في المدينة.
١ ص آية ٧..
٢ انظر: جامع القرطبي ١٥/١٥٣..
٣ انظر: جامع البيان ٢٣/٨٣، وغرائب القرآن ٢٣/٨٦، والدر المنثور ٧/١٤٧..
٤ انظر: معاني الفراء ٢/٣٣٩، وإعراب النحاس ٣/٤٥٦. وفي جامع البيان ٢٣/٨٣ عن بعض أهل العربية..
٥ ح: سيهزم..
٦ الأحزاب آية ٢٢..
٢ انظر: جامع القرطبي ١٥/١٥٣..
٣ انظر: جامع البيان ٢٣/٨٣، وغرائب القرآن ٢٣/٨٦، والدر المنثور ٧/١٤٧..
٤ انظر: معاني الفراء ٢/٣٣٩، وإعراب النحاس ٣/٤٥٦. وفي جامع البيان ٢٣/٨٣ عن بعض أهل العربية..
٥ ح: سيهزم..
٦ الأحزاب آية ٢٢..