النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿جند ما هنالك مهزوم من الأحزاب﴾ : قال سعيد بن جبير : هم مشركو مكة، و " ما " صلة للتأكيد، تقول : جئتك لأمر ما. قال الأعشي :
فاذهبي ما إليك أدركني الحلمعداني عن هيجكم أشغالي
ومعنى قوله : جند، أي : أتباع مقلّدون ليس فيهم عالم مرشد.
﴿مهزوم من الأحزاب﴾ يعني : مشركي قريش أنهم أحزاب إبليس وأتباعه وقيل لأنهم تحازبوا على الجحود لله ولرسوله ﷺ. قال قتادة : فبشره بهزيمتهم وهو بمكة فكان تأويلها يوم بدر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى