البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
القط، قال الفراء : الحظ والنصيب، ومنه قيل للصك : القط، وقال أبو عبيدة والكسائي : القط : الكتاب بالجوائز، وقال الأعشى :
ويروى بأمته : أي بنعمته، ويأفق : يصلح، وهو في الكتاب أكثر استعمالاً.
قال أمية بن أبي الصلت :
ويجمع أيضاً على قططة، وفي القليل قط وأقطاط.
﴿عجّل لنا قطّنا﴾ : نصيبنا من الجنة لنتنعم به في الدنيا.
قاله الحسن وقتادة وابن جبير.
وقال أيضاً، ومجاهد : نصيبنا من العذاب.
وقال أبو العالية والكلبي : صحفنا بإيماننا.
وقال السدي : المعنى : أرنا منازلنا من الجنة حتى نتابعك، وعلى كل قول، فإنما قالوا ذلك على سبيل الاستخفاف والاستهزاء.
ومعنى ﴿قبل يوم الحساب﴾ : أي الذين يزعمون أنه واقع في العالم، إذ هم كفرة لا يؤمنون بالبعث.
| ولا الملك النعمان يوم لقيته | بغبطته يعطي القطوط ويأفق |
قال أمية بن أبي الصلت :
| قوم لهم ساحة أرض العراق وما | يجبى إليهم بها والقط والعلم |
﴿عجّل لنا قطّنا﴾ : نصيبنا من الجنة لنتنعم به في الدنيا.
قاله الحسن وقتادة وابن جبير.
وقال أيضاً، ومجاهد : نصيبنا من العذاب.
وقال أبو العالية والكلبي : صحفنا بإيماننا.
وقال السدي : المعنى : أرنا منازلنا من الجنة حتى نتابعك، وعلى كل قول، فإنما قالوا ذلك على سبيل الاستخفاف والاستهزاء.
ومعنى ﴿قبل يوم الحساب﴾ : أي الذين يزعمون أنه واقع في العالم، إذ هم كفرة لا يؤمنون بالبعث.