تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿وقالوا ربنا عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب﴾ اختلف فيه :
قال بعضهم :﴿عجل لنا قطنا﴾ أي كتابنا، وذلك أن النبي ﷺ كان يوعدهم أنهم يؤتون كتابهم بشمالهم، فيه أعمالهم التي عملوها في الدنيا في الآخرة. فعند ذلك قالوا له :﴿عجل لنا قطنا﴾ أي كتابنا الذي توعدنا أنه يعطى إلينا بشمالنا. قالوا ذلك استهزاء به وتكذيبا له. وقال بعضهم ﴿عجل لنا قطنا﴾ أي نصيبنا وحظنا من العذاب الذي توعدنا به، وتحذرنا يوم الحساب ﴿قبل يوم الحساب﴾ قالوا ذلك استهزاء به وتكذيبا له.
قال بعضهم :﴿عجل لنا قطنا﴾ أي كتابنا، وذلك أن النبي ﷺ كان يوعدهم أنهم يؤتون كتابهم بشمالهم، فيه أعمالهم التي عملوها في الدنيا في الآخرة. فعند ذلك قالوا له :﴿عجل لنا قطنا﴾ أي كتابنا الذي توعدنا أنه يعطى إلينا بشمالنا. قالوا ذلك استهزاء به وتكذيبا له. وقال بعضهم ﴿عجل لنا قطنا﴾ أي نصيبنا وحظنا من العذاب الذي توعدنا به، وتحذرنا يوم الحساب ﴿قبل يوم الحساب﴾ قالوا ذلك استهزاء به وتكذيبا له.