الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿يُسَبِّحْنَ﴾ : جملةٌ حاليةٌ من " الجبال ". وأتى بها فِعْلاً مضارعاً دونَ اسمِ فاعلٍ فلم يَقُلْ مُسَبِّحات، دلالةً على التجدُّدِ والحدوثِ شيئاً بعد شيء، كقولِ الأعشى :
لعَمْري لَقَدْ لاحَتْ عيونٌ كثيرةٌإلى ضوءِ نارٍ في يَفَاعٍ تُحَرَّقُ
أي : تُحَرَّقُ شيئاً فشيئاً. ولو قال : مُحَرَّقة لم يَدُلَّ على هذا المعنى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى