المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وأخبر تعالى عما وهب لداود من الكرامة في أن سخر الجبال تسبح بعه، وظاهر الآية عموم الجبال. وقالت فرقة : بل هي الجبال التي كان فيها وعندها، وتسبيح الجبال ها حقيقة. ﴿والإشراق﴾ وقت ضياء الشمس وارتفاعها، ومنه قولهم :" أشرق ثبير كيما نغير "، أي ادخل في الشروق، وفي هذين الوقتين كانت صلاة بني إسرائيل. وقال ابن عباس : صلاة الضحى عندنا هي صلاة الإشراق، وهي في هذه الآية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى