معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله عز وجل ﴿والطير﴾ أي : وسخرنا له الطير، ﴿محشورةً﴾ مجموعة إليه تسبح معه، ﴿كل له أواب﴾ مطيع رجاع إلى طاعته بالتسبيح، وقيل : أواب معه أي مسبح.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى