كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَٱلطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَّهُ أَوَّابٌ﴾؛ أي وسخَّرنا له الطَّيرَ مجموعةً إليه تُسبحُ اللهَ معه غُدوةً وعشياً.
﴿كُلٌّ لَّهُ أَوَّابٌ﴾ أي كلٌّ للهِ تعالى مُسَبحٌ ومطيعٌ يرجع التسبيحَ مع داودَ كلما سبَّحَ. وَقِيْلَ: معناهُ: كلٌّ له رجَّاعٌ إلى طاعتهِ وأمره.
﴿كُلٌّ لَّهُ أَوَّابٌ﴾ أي كلٌّ للهِ تعالى مُسَبحٌ ومطيعٌ يرجع التسبيحَ مع داودَ كلما سبَّحَ. وَقِيْلَ: معناهُ: كلٌّ له رجَّاعٌ إلى طاعتهِ وأمره.