التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً﴾ ﴿وَالطَّيْرَ﴾، معطوف على ﴿الجبال﴾ ؛ أي وسخرنا الطير يسبِّحن معه محشورة يعني مجموعة له ؛ فقد كان عليه الصلاة والسلام إذا سبح أجابته الجبال واجتمعت إليه الطير فسبَّحت معه.
قوله :﴿كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ﴾ أي راجع إليه، فترجَّع معه وتسبح بتسبيحه وتحن إلى صوته الحسن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى