بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿والطير مَحْشُورَةً﴾ يعني : مجموعة ﴿كُلٌّ لَّهُ أَوَّابٌ﴾ يعني : مطيع. وقال عمرو بن شرحبيل : الأواب بلغة الحبشة المسيح. وقال الكلبي : المقبل على طاعة الله تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى