زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً﴾ وقرأ عكرمة، وأبو الجوزاء، والضحاك، وابن أبي عبلة :﴿وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً﴾ بالرفع فيهما، أي : مجموعة إليه، تسبح الله معه ﴿كُلٌّ لَّهُ﴾ في هاء الكناية قولان :
أحدهما : أنها ترجع إلى داود، أي : كل لداود ﴿أَوَّابٌ﴾ أي : رجّاع إلى طاعته وأمره، والمعنى : كل له مطيع بالتسبيح معه، هذا قول الجمهور.
والثاني : أنها ترجع إلى الله تعالى، فالمعنى : كل مسبح لله قاله السدي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى