الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿والطير محشورة﴾، أي، وسخرنا الطير مجموعة تسبح معه(١).
﴿كل له أواب﴾ أي : رجاع لأمره ومطيع له. فالهاء لداود وقيل : إلهاء لله عز وجل. والمعنى : كل لله(٢) مطيع، مسبح له. فكل ( في القول الأولى للطير، وفي هذا الثاني : يجوز أن يكون للطير، ويجوز أن يكون لداود والجبال والطير.
وروي أنه كان إذا سبح أجابته الجبال واجتمعت إليه الطير فسبحت معه(٣).
وقال قتادة : محشورة : مسخرة(٤).
١ ح: له..
٢ ح: له..
٣ انظر: جامع البيان ٢٣/٨٧. وفي جامع القرطبي ١٥/١٦١: عن ابن عباس..
٤ انظر: جامع البيان ٢٣/٨٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى