تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿والطير محشورة﴾ أي : تحشر بالغداة والعشي تسبح معه. ﴿كل له أواب﴾ أي : مطيع. قال محمد : وقيل المعنى كل يرجع التسبيح مع داود ؛ أي : يجيبه كلما سبح سبحت ؛ يعني : الجبال والطير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى