تفسير التستري — سهل التستري
عن الكتاب
قوله :﴿وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب﴾ : قال : إنما أعطاه الله ذلك حين سأله أن يرفع منزله على منزلة إسماعيل وإسحاق، فقال : لست هناك يا داود، ولكني أجعل لك مقاما من الحكمة، وفاصلة، وهي :«أما بعد ». وهو أول من قال ذلك، وبعده قس بن ساعدة. وقد قيل : فصل الإيمان لخطاب البيان.
قوله :﴿وشددنا ملكه﴾ : قال : أي بالعدل وبالوزراء الصالحين يدلونه على الخير، كما قال الرسول ﷺ :«إن الله تعالى إذا أراد بوال خيرا جعل له وزيرا صدوقا إن نسي ذكره وإن ذكر أعانه ».
قوله :﴿وشددنا ملكه﴾ : قال : أي بالعدل وبالوزراء الصالحين يدلونه على الخير، كما قال الرسول ﷺ :«إن الله تعالى إذا أراد بوال خيرا جعل له وزيرا صدوقا إن نسي ذكره وإن ذكر أعانه ».