زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ﴾ أي : قويناه. وفي ما شد به ملكه قولان : أحدهما : أنه الحرس والجنود ؛ قال ابن عباس : كان يحرسه كل ليلة ستة وثلاثون ألف رجل. والثاني : أنه هيبة ألقيت له في قلوب الناس. وهذا المعنى مروي عن ابن عباس أيضا.
قوله تعالى :﴿وآتيناه الحكمة﴾ : وفيها أربعة أقوال أحدها : أنها الفهم، قاله ابن عباس، والحسن، وابن زيد. والثاني : الصواب، قاله مجاهد. والثالث : السُّنة، قاله قتادة. والرابع : النبوة، قاله السدي.
وفي فصل الخطاب أربعة أقوال : أحدها : علم القضاء والعدل، قاله ابن عباس، والحسن. والثاني : بيان الكلام، روي عن ابن عباس أيضا، وذكر الماوردي أنه البيان الكافي في كل غرض مقصود. والثالث : قوله " أَمَّا بَعْدَ "، وهو أول من تكلم بها، قاله أبو موسى الأشعري، والشعبي. والرابع : تكليف المدعي البينة، والمدّعى عليه اليمين، قاله شريح، وقتادة ؛ وهو قول حسن، لأن الخصومة إنما تُفصل بهذا.
قوله تعالى :﴿وآتيناه الحكمة﴾ : وفيها أربعة أقوال أحدها : أنها الفهم، قاله ابن عباس، والحسن، وابن زيد. والثاني : الصواب، قاله مجاهد. والثالث : السُّنة، قاله قتادة. والرابع : النبوة، قاله السدي.
وفي فصل الخطاب أربعة أقوال : أحدها : علم القضاء والعدل، قاله ابن عباس، والحسن. والثاني : بيان الكلام، روي عن ابن عباس أيضا، وذكر الماوردي أنه البيان الكافي في كل غرض مقصود. والثالث : قوله " أَمَّا بَعْدَ "، وهو أول من تكلم بها، قاله أبو موسى الأشعري، والشعبي. والرابع : تكليف المدعي البينة، والمدّعى عليه اليمين، قاله شريح، وقتادة ؛ وهو قول حسن، لأن الخصومة إنما تُفصل بهذا.