التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وآتيناه الحكمة﴾ قيل : يعني النبوة، وقيل : العلم والفهم وقيل : الزبور.
﴿وفصل الخطاب﴾ قال ابن عباس : هو فصل القضاء بين الناس بالحق، وقال علي بن أبي طالب : هو إيجاب اليمين على المدعى عليه والبينة على المدعي، وقيل : أراد قول أما بعد فإنه أول من قالها، وقال الزمخشري : معنى فصل الخطاب البين من الكلام الذي يفهمه من يخاطب به، وهذا المعنى اختاره ابن عطية، وجعله من قوله تعالى :﴿إنه لقول فصل﴾ [الطارق: ١٣].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى