كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿إِنَّ هَذَآ أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً﴾ ؛ قال أحدُ الملَكين : إن هذا أخِي، أي على دِيني لهُ تِسْعٌ وتِسعون امرأةً. والنعجةُ : البقرَةُ الوحشيَّة، والعربُ تكَنِّي عنِ المرأةِ بها، وتشَبهُ النساءَ بالنِّعَاجِ من البقرِ، وإنما يعني بهذا داود ؛ لأنه كان له تسعٌ وتسعون امرأةً، وهذا من أحسنِ التَّعريضِ، ويُسمَّى تعريضُ التفهيمِ والتنبيهِ ؛ لأنه لم يكن هناك نعاجٌ.
وقَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَلِي نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ﴾ ؛ أي امرأةٌ واحدة، ﴿فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا﴾ ؛ أي ضُمَّها إلَيَّ واجعلني أعُولُها. والمعنى : طلِّقْها حتى أتزوَّجَها، وقال ابنُ جبير :(مَعْنَى قَوْلِهِ :﴿أَكْفِلْنِيهَا﴾ أيْ تَحَوَّلْ عَنْهَا)، ﴿وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ﴾ ؛ أي غلبَني، وقال الضحَّاك :(أيْ تَكَلَّمْ وَكَانَ أفْصَحَ مِنِّي، وَإنْ عَادَانِي كَانَ أبْطَشَ مِنِّي)، وقال عطاءُ :(مَعْنَاهُ أعَزُّ مِنِّي وَأقْوَى عَلَى مُخَاطَبَتِي لأَنَّهُ كَانَ الْمَلِكَ).
وقَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَلِي نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ﴾ ؛ أي امرأةٌ واحدة، ﴿فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا﴾ ؛ أي ضُمَّها إلَيَّ واجعلني أعُولُها. والمعنى : طلِّقْها حتى أتزوَّجَها، وقال ابنُ جبير :(مَعْنَى قَوْلِهِ :﴿أَكْفِلْنِيهَا﴾ أيْ تَحَوَّلْ عَنْهَا)، ﴿وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ﴾ ؛ أي غلبَني، وقال الضحَّاك :(أيْ تَكَلَّمْ وَكَانَ أفْصَحَ مِنِّي، وَإنْ عَادَانِي كَانَ أبْطَشَ مِنِّي)، وقال عطاءُ :(مَعْنَاهُ أعَزُّ مِنِّي وَأقْوَى عَلَى مُخَاطَبَتِي لأَنَّهُ كَانَ الْمَلِكَ).