تفسير المراغي — المراغي

عن الكتاب
تفسير المفردات :
والنعجة : أنثى الضأن ويكنى بها عن المرأة كما قال عنترة :
يا شاة ما قنص لمن حلت لهحرمت علي وليتها لمن تحرم
فبعثت جاريتي فقلت لها اذهبيفتحسسي أخبارها لي واعلم
قالت رأيت من الأعادي غرةوالشاة ممكنة لمن هو مرتمي
أكفلنيها : أي ملكنيها، وأصل ذلك اجعلني أكفلها كما أكفل ما تحت يدي، وعزني : أي غلبني، وفي المثل : من عز بز أي من غلب سلب، وقال الشاعر :
قطاة عزها شرك فبانتتجاذبه وقد علق الجناح
في الخطاب : أي في مخاطبته إياي ومحاجته، إذ قد أتى بحجاج لم أستطع رده.
الإيضاح :
ثم فصلوا موضع الخصومة فقالوا :
﴿إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة فقال أكفلنيها وعزني في الخطاب﴾أي : إن أخي هذا يملك تسعا وتسعين شاة وأملك شاة واحدة، فقال ملكنيها وغلبني في المحاجة، فجاء بحجج لم أطق لها ردا ولا دفعا.
ثم ذكر سبحانه حكم داود في الواقعة فقال :﴿قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى