التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿إنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ﴾ كنّى بالنعجة عن المرأة لما هي عليه من السكون وضعف الجانب، فقد قال أحد الملكين لصاحبه :﴿إنَّ هَذَا أَخِي﴾ أي صاحبي أو أخي في الدين ﴿لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً﴾ وهذا من التعريض ؛ إذْ كنّى بالنعاج عن النساء. وقد أراد الملَك بذلك داود ؛ إذ كان له تسع وتسعون امرأة وأراد أن ينكح امرأة رجل ليس له من الزوجات سواها وهو قوله :﴿فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا﴾ أي ضمها إلي، أو خلِّ سبيلها إلي، أو أعطينها.
قوله :﴿وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ﴾ أي غلبني أو قهرني بسلطانه وبيانه.
قوله :﴿وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ﴾ أي غلبني أو قهرني بسلطانه وبيانه.