غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري

عن الكتاب
وحين اخبروا عن وقوع الخصومة مجملاً شرعوا في التفصيل فقال أحدهما مشيراً إلى الآخر ﴿إن هذا﴾ وقوله ﴿أخي﴾ أي في الدين أو الخلطة أو النسب خبر أو بدل والخبر ﴿له تسع وتسعون نعجة﴾ وهي أنثى من الضأن ﴿ولي نعجة واحدة فقال أكفلنيها﴾ أي ملكنيها فأكفلها كما أكفل ما تحت يدي ﴿وعزني في الخطاب﴾ أي غلبني في المخاطبة فكان تكلمه أبين وبطشه أشدّ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى