تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وإن له، عندنا لزلفى وحسن مآب﴾ : حدثنا أبو زرعة، حدثنا عبد الله بن أبي زياد، حدثنا سيار، حدثنا جعفر بن سليمان قال : سمعت مالك بن دينار في قوله :﴿وإن له، عندنا لزلفى وحسن مآب﴾ قال : يقام داود يوم القيامة، عند ساق العرش. ثم يقول : يا داود، مجدني اليوم بذلك الصوت الحسن الرخيم الذي كنت تمجدني به في الدنيا، فيقول : وكيف وقد سلبته ؟ فيقول : إني أرده عليك اليوم. قال : فيرفع داود بصوت يستفرغ نعيم أهل الجنان.
حدثنا أبي، حدثنا محمود بن خالد، حدثنا الوليد، حدثنا الوليد، حدثنا ابن جابر، حدثنا مكحول قال : لما وهب الله لداود سليمان عليه السلام قال له : يا بني، ما أحسن ؟ قال : سكينة الله وإيمان. قال : فما أقبح ؟ قال : كفر بعد إيمان، قال : فما أحلى ؟ قال : روح الله بين عباده، قال : فما أبرد ؟ قال : عفو الله، عن الناس، وعفو الناس بعضهم، عن بعض، قال داود عليه السلام، فأنت نبي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى