التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
واسم الإِشارة فى قوله - تعالى - :﴿فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ..﴾ يعود إلى الظن الذى استغفر منه ربه، وهو ظنه بأن حضور الخصمين إليه بهذه الطريقة غير المألوفة، القصد منها الاعتداء عليه، فلما ظهر له أنهما حضرا إليه فى خصومه بينهما ليحكم فيها، استغفر ربه من ذلك الظن السابق، فغفر الله - تعالى - له.
فقوله :- تعالى - :﴿فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ﴾ أى : فغفرنا له ذلك الظن الذى استغفر منه.. ﴿وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لزلفى﴾ أى : لقربه منا ومكانه سامية ﴿وَحُسْنَ مَآبٍ﴾ أى : وحسن مرجع فى الآخرة وهو الجنة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى