النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض﴾ فيه وجهان :
أحدهما : خليفة لله تعالى وتكون الخلافة هي النبوة.
الثاني : خليفة لمن تقدمك لأن الباقي خليفة الماضي وتكون الخلافة هي الملك.
﴿فاحكم بين الناس بالحق﴾ فيه وجهان :
أحدهما : بالعدل.
الثاني : بالحق الذي لزمك لنا.
﴿ولا تتبع الهوى﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أن تميل مع من تهواه فتجور.
الثاني : أن تحكم بما تهواه فتزلّ.
﴿فيضلك عن سبيل الله﴾ فيه وجهان :
أحدهما : عن دين الله.
الثاني : عن طاعة الله.
﴿إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نَسُوا يوم الحساب﴾ فيه وجهان :
أحدهما : بما تركوا العمل ليوم الحساب، قاله السدي.
الثاني : بما أعرضوا عن يوم الحساب، قاله الحسن.
أحدهما : خليفة لله تعالى وتكون الخلافة هي النبوة.
الثاني : خليفة لمن تقدمك لأن الباقي خليفة الماضي وتكون الخلافة هي الملك.
﴿فاحكم بين الناس بالحق﴾ فيه وجهان :
أحدهما : بالعدل.
الثاني : بالحق الذي لزمك لنا.
﴿ولا تتبع الهوى﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أن تميل مع من تهواه فتجور.
الثاني : أن تحكم بما تهواه فتزلّ.
﴿فيضلك عن سبيل الله﴾ فيه وجهان :
أحدهما : عن دين الله.
الثاني : عن طاعة الله.
﴿إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نَسُوا يوم الحساب﴾ فيه وجهان :
أحدهما : بما تركوا العمل ليوم الحساب، قاله السدي.
الثاني : بما أعرضوا عن يوم الحساب، قاله الحسن.