بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قوله عز وجل :﴿يا داود إِنَّا جعلناك خَلِيفَةً في الأرض﴾ يعني : أكرمناك بالنبوة، وجعلناك خليفة، والخليفة الذي يقوم مقام الذي قبله، فقام مقام الخلفاء الذين قبله، وكان قبله النبوة في سبط، والملك في سبط آخر، فأعطاهما الله تعالى لداود.
ثم قال :﴿فاحكم بَيْنَ الناس بالحق﴾ يعني : بالعدل ﴿وَلاَ تَتَّبِعِ الهوى﴾ أي : لا تمل إلى هوى نفسك، فتقضي بغير عدل. ويقال : لا تعمل بالجور في القضاء، ﴿وَلاَ تَتَّبِعِ الهوى﴾ كما اتبعت في بتشايع، وهي امرأة أوريا، ﴿فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ الله﴾ يعني : عن طاعة الله تعالى. ويقال : يعني : الهوى يستزلك ﴿عَن سَبِيلِ الله﴾ ﴿إِنَّ الذين يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ الله﴾ يعني : عن دين الله الإسلام ﴿لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدُ بِمَا نَسُواْ يَوْمَ الحساب﴾ يعني : بما تركوا من العمل ليوم القيامة، فلم يخافوه. ويقال : بما تركوا الإيمان بيوم القيامة.
ثم قال :﴿فاحكم بَيْنَ الناس بالحق﴾ يعني : بالعدل ﴿وَلاَ تَتَّبِعِ الهوى﴾ أي : لا تمل إلى هوى نفسك، فتقضي بغير عدل. ويقال : لا تعمل بالجور في القضاء، ﴿وَلاَ تَتَّبِعِ الهوى﴾ كما اتبعت في بتشايع، وهي امرأة أوريا، ﴿فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ الله﴾ يعني : عن طاعة الله تعالى. ويقال : يعني : الهوى يستزلك ﴿عَن سَبِيلِ الله﴾ ﴿إِنَّ الذين يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ الله﴾ يعني : عن دين الله الإسلام ﴿لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدُ بِمَا نَسُواْ يَوْمَ الحساب﴾ يعني : بما تركوا من العمل ليوم القيامة، فلم يخافوه. ويقال : بما تركوا الإيمان بيوم القيامة.