الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض﴾ أي : فغفرنا له ذلك الذنب، وقلنا له، يا داود، إنا جعلناك خليفة في الأرض، أي استخلفناك(١) في الأرض من بعد من كان قبلك من رسلنا حكما بين أهل الأرض.
﴿فاحكم بين الناس بالحق﴾ أي : بالعدل والإنصاف.
﴿ولا تتبع الهوى﴾ أي : لا توثر هواك في قضائك على العدل فتجور في الحكم فيضلك هواك عن سبيل الله.
﴿إن الذين يضلون عن سبيل الله﴾، أي : يميلون عن الحق الذي أمر الله به.
﴿لهم عذاب شديد﴾، أي : يوم القيامة.
﴿بما نسوا يوم الحساب﴾ أي : بتركهم العمل ليوم القيامة.
قال عكرمة : هذا من التقديم والتأخير(٢).
والتقدير عنده : لهم يوم الحساب عذاب شديد بما نسوا أي : بما تركوا أمر الله والقضاء بالعدل.
فالعامل في ( يوم ) في القول الأول :( نسوا ) هو مفعول به والعامل فيه في القول الثاني ( لهم ) وهو ظرف.
وكان ابن عباس يسجد عند قوله :( وأناب )، ويقول :﴿أولئك الذين هدى الله فبهداهم افتده﴾.
﴿فاحكم بين الناس بالحق﴾ أي : بالعدل والإنصاف.
﴿ولا تتبع الهوى﴾ أي : لا توثر هواك في قضائك على العدل فتجور في الحكم فيضلك هواك عن سبيل الله.
﴿إن الذين يضلون عن سبيل الله﴾، أي : يميلون عن الحق الذي أمر الله به.
﴿لهم عذاب شديد﴾، أي : يوم القيامة.
﴿بما نسوا يوم الحساب﴾ أي : بتركهم العمل ليوم القيامة.
قال عكرمة : هذا من التقديم والتأخير(٢).
والتقدير عنده : لهم يوم الحساب عذاب شديد بما نسوا أي : بما تركوا أمر الله والقضاء بالعدل.
فالعامل في ( يوم ) في القول الأول :( نسوا ) هو مفعول به والعامل فيه في القول الثاني ( لهم ) وهو ظرف.
وكان ابن عباس يسجد عند قوله :( وأناب )، ويقول :﴿أولئك الذين هدى الله فبهداهم افتده﴾.
١ ح: إني استخلفتك في الأرض..
٢ انظر: جامع البيان ٢٣/٩٧، وابن كثير ٤/٣٣..
٢ انظر: جامع البيان ٢٣/٩٧، وابن كثير ٤/٣٣..